غزة
شييك: سكينة اسضار
الصورة المتداولة لطفلة صغيرة وسط الأنقاض "مضللة"، إذ يعود تاريخها إلى 13 يناير / كانون الثاني 2025، وليست من أحداث التصعيد العسكري الأخير في غزة |
في 24 مارس / آذار 2025، تداولت حسابات على منصة إكس صورة لطفلة صغيرة وسط الأنقاض، مدّعين أنها من ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأرفقوها بتعليق "ستبقى هذه العيون شاهدة علينا إلى قيام الساعة".
مصادر الادعاءات: هنا، هنا، هنا، هنا
حقيقة الصورة
كشف البحث العكسي لفريق "شييك" أن الصورة مقتبسة من فيديو نشره المسعف الفلسطيني عبود المجدلاوي على حسابه في إنستغرام يوم 13 يناير / كانون الثاني 2025، وأوضح فيه أن الطفلة ظهرت وهي تفتح عينيها بعد أن ظن أهلها أنها قد فارقت الحياة". هنا
وفي يوم 15 يناير / كانون الأول 2025، نشر المجدلاوي الصورة مجددا، مرفقة بصورة أخرى له وهو يحمل الطفلة ماريا التي كانت بحالة جيدة، مؤكدا أنه زارها بعد إنقاذها عندما اعتقد الجميع أنها قد استشهدت. هنا
سياق التداول
انتشرت الصورة بالتزامن مع تصعيد عسكري جديد في قطاع غزة، حيث شن الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة منذ 18 مارس / آذار 2025. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغ عدد الشهداء الأطفال أكثر من 15 ألف طفل، أي ما يعادل 31% من إجمالي الشهداء منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023 حتى 23 مارس / آذار 2025. هنا
النتيجة
الصورة المتداولة لطفلة صغيرة وسط الأنقاض على أنها من ضحايا العدوان الأخير على غزة "مضللة"، وتعود إلى 13 يناير / كانون الثاني 2025،وتظهر الطفلة ماريا التي نجت من تحت الأنقاض وفتحت عينيها بعدما اعتقد والداها أنها استشهدت