لبنان
شييك: أمنية حسن
الادعاء
تداولت حسابات على منصة "إكس"، في 22 مايو/أيار 2026، صورة يزعم ناشروها أنها توثق استهداف "حزب الله" لطائرات مسيرة ومركبات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي قرب بلدتي الناقورة وطير حرفا جنوبي لبنان.
وجاء تداول هذه الصورة بالتزامن مع إعلان "حزب الله"، عبر سلسلة بيانات أصدرها، استهداف عدد من المواقع والمنشآت الإسرائيلية، رداً على "الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار" والتي طالت قرى في الجنوب اللبناني.
مصادر الادعاءات: هنا، هنا، هنا، هنا
حقيقة الصورة
أجرى فريق «شييك» بحثاً عكسياً عن الصورة المتداولة، وتبين أنها قديمة وجرى تداولها في سياق مضلل؛ إذ تعود في الأصل لغارة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بتاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول 2024 (الرابط هنا).
وتعود ملكية الصورة إلى أرشيف وكالة الأنباء العالمية "رويترز" (Reuters)، والتي التقطها مصورها خلال تغطية عمليات القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وجماعة "حزب الله" في عام 2024، وليست لعمليات استهداف مركبات أو مسيرات في جنوب لبنان خلال شهر مايو 2026.
قصف متبادل
في ذات السياق، أعلنت جماعة المقاومة الإسلامية "حزب الله" عبر حسابها الرسمي على منصة "تليجرام"، في 22 مايو/أيار 2026، استهداف مواقع متنوعة للاحتلال الإسرائيلي تضمنت منصة قبة حديدية بمسيرة في ثكنة برانيت بملحقة أبابيل الانقضاضية. كما أعلنت اليوم السبت 23 مايو/أيار 2026، التصدي لمسيرة إسرائيلية في أجواء منطقة البقاع بصاروخ أرض جو واجبارها على المغادرة.
في المقابل، أطلق المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" بتاريخ 22 مايو/أيار 2026، نداءات إنذار لإخلاء سكان عدد من القرى لمنازلهم في لبنان، تمهيداً لاستهدافها، بزعم خرق "حزب الله" اتفاق وقف إطلاق النار.
تداعيات الحرب
وفي بيان لها، أعربت منظمة الأمم المتحدة عن أسفها لاستمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله، رغم إعلان تمديد فترة وقف الأعمال العدائية في 15 مايو/آيار 2026، و لمدة 45 يوماً. إذا أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، حصيلة ضحايا الصراع منذ 2 مارس/آذار 2026، التي بلغت 3 آلاف حالة وفاة و 9.301 إصابة.
وبحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في التقرير المنشور بتاريخ 20 مايو/آيار 2026، أن أكثر من مليون شخص، أي نحو خمس سكان لبنان، مازالو في عداد النازحين على الرغم من الاتفاق على وقف الأعمال العدائية.
النتيجة